<<الصفحة الرئيسية
.
.
الاربعاء, 28 مارس, 2007
السلام عليكم
لأ .....لأ ، بالتأكيد لا اقصد القبل السينمائيه ، رغم اني ساتعرض لها في حديثي اليوم .
انواع قبل اطفالي تتراوح مابين قبل هوائيه وقبل حقيقيه :
+ هناك اطفال يعطوك القبله وهم مبسوطين -سواء لان الكشف انتهي وخلصوا مني والحمد لله - او لانهم فعلا بيحبوني ويعطوني هذه القبله راضيين تماما .
+ هناك اطفال يعطوني القبله طائره علي اساس اني لا استاهل الا كده ( كفايه عليكي)
+ بعض الاطفال تكون نواياهم سليمه تماما ولكن القبله نفسها ليست سليمه تماما ، اقصد انها تكون قبله مقصوده ، طبيعيه ولكن فيها جزء لزج (!) اي ان الفم نفسه يكون لسه حالا منتهي من مضغ مصاصه او اي شئ لزج ، ويجد الطفل لذه غريبه في ان يقبلني اكثر من مره ، في اول الامر اعتقدت انهم اطفال ( ابرياء ، احباب الله ) ولكن لاني متأكده ان الطفل كائن ذكي جدا ، لا حظت ان هذا الطفل يطيل في قبلته ويلصق فمه اكثر بخدي ( واحيانا يصر علي اعطائي اكثر من واحده ليتأكد ) وتكون القبله اطول واعمق مع زياده لزوجه فمه ، لا تنتهي القصه هنا بل ينتظر لدقائق مركزا كل عينيه علي ماسأفعله انا بعد قبلته ، هل سأمسحها ام ساتركها ولا الاحظ ، وصدقوني اذا فعلت الجزء الثاني ( تركها وعدم ملاحظتها ) يعطيني قبله اخري بأحساس اعلي ( برضه لزجه ) وصدق اعلي لاني لم اخيب ظنه وامسح قبلته من علي خدي ( مش باقول ذكي )
+ احلي القبلات هي عندما اراهم خارج عيادتي ، لا استطيع ان اصف مدي سعادتي بالقبله الصادقه التي اخذها وانا اراهم مع احد والديهما لمراجعه غيري ( ربما ايضا لفرحتهم لعدم كشفي عليهم هذه المره ) ، بالطبع قد لا تكون صادقه تماما علي اساس ان هذه القبله قد تكون عباره عن الحمد لله مش هانشوفك اليوم وخلصنا منك (!)
+ ذات مره طلبت قبله من طفل بعد انتهاء الكشف ، وجدت وضع غريب اتخذه الطفل للقبله ، اماله الراس ، مع ضم الشفايف ومدهم للامام ؟؟؟؟ الحمد لله ان من كانت معه كانت والدته ، لاني نظرت غير مستوعبه ماهذا الوضع الغريب (!) نظرت لي الام ضاحكه انه قد رأي احد الافلام العربيه القديمه مع اخوته ، واصبح يقلد البطل (!) حمدت الله ان الفيلم العربي كان قديم وليس جديدا ، بالطبع حاولت بكل الطرق تعديل الوضع قبل القبله ولكن صرخ في -عندما رآني اخذت وقتا طويلا -انها قبله سينمائيه ( اي اني يجب ان احمد الله لاعطاء هذا الشرف لي حاليا) اضطررت الي تقبيله علي خده واعطائه محاضره عن ان هذا النوع هو النوع الجميل وليس الاخر ، بالطبع لن اقول ان هذا الطفل والحمد لله نسي تماما موضوع القبله السينمائيه بعد فتره ولكني حتي الآن لا استطيع ان انسي شكل الوضع الذي اتخذه لها . ربنا يرحم اطفالنا جميعا.
خلاصه موضوعي هو اني ابحث عن اي طريقه اخري غير القبل للسلام علي احبائي ،ورغم كل ماأعانيه من تذلل ورفض ونظره متعاليه ( من جانب الطفل) وقراري بعد كل طفل ان لا اطلبها مره اخري ،الا اني اجد نفسي احب هذه اللحظه بعد كل كشف وربما انتظرها دائما حتي قبل بدايه الكشف.
وإلي لقاء
الاربعاء, 21 مارس, 2007
السلام عليكم
2. ومن ( كتر ) الاكل ................ماقتل (!)
انا كلمتكم قبل كده عن بودي ............ معلهش تاني مره ، بودي هو ابن اختي البالغ من العمر 3 سنوات ، ومن الحجم سنه ونصف .
بودي بيحب القطط ، وممكن جدا تجد بودي تحت اي زباله في الشارع لان فيه قطه تختبئ منه ، وهو بالطبع لا يفهم الا انها بتلاعبه .
لان بودي يجلس في المنزل مع والدته بفردهما معظم الوقت خاصه صباحا، ولكي لا يحس بالوحده ،غامر والده واحضر له قطه حديثه الولاده جدا، وبالطبع فرح بها بودي ، ولانها صغيره ولازم ترضع حليب ، وضعت لها والدته طبق صغير به حليب لترضع القطه وتكبر ويلعب معها بودي بعد ذلك.
بودي وجد ان القطه ترضع ببطء ولا تأخذ كفايتها من الحليب ، مسك بودي القطه من رقبتها ووضع كل وجهها في الطبق ، وبدأ _ في اصرار _ في ارضاعها الحليب بالعافيه ( علشان تكبر بقي ويلعب معاها ) ، هذا مع تكراره القول " كلي ياتوته ، كلي ياتوته " طبعا مش محتاجه اقول انه سماها توته لوحده ( لم يعرف اصلا حتي الان ان كانت توته انثي ولا ذكر )
أتت والدته علي صوته وهو يكرر هذه الجمله ، لتجد ان القطه ( المسكينه ) تجاهد للتنفس لانه يمسك بكل رقبتها واضعا كل وجهها في الطبق !
بالطبع ازاحت يد بودي من علي رقبه القطه ( المسكينه ) لتتنفس مره اخري قبل ان تختنق تماما .
لا احتاج ان اقول ان القطه لم تبت يوما واحدا في شقه بودي ، خوفا علي حياتها القصيره ان تنتهي بيد بودي .
ومن يومها ووالدته تكتفي بان ينظر للقطط من الشرفه او حتي يتفرج عليهم في التليفزيون ، خوفا علي حياه القطط ، وايضا خوفا علي مستقبل بودي كقاتل -حبا - للقطط.
وإلي لقاء
الخميس, 15 مارس, 2007
السلام عليكم
مواقف اطفالي الطريفه لاتنتهي......................
احب ان اشرك بعضها معكم :
1."ساره هربت يارجاله "
ساره طفله لطيفه جدا ، تعشق عيادات الاطفال (!) ماتصدقوش ..............انا قصدت عكس ذلك تماما ، ساره ذات العامين ،جاءت لي مع والديها واختها الصغيره ، بكاءها وصل الي قبل دخولها بفتره ، دخلت ساره لاول مره عندي متفحصه العياده ، عندما تيقنت انها من سيجري لها الكشف ، بدات مره اخري وصله البكاء المستمر هذه المره ، مع الرفض التام للمسي لها .
ساره قررت ان الهروب هو خير الحلول ، مع اول فتح الباب بطريق الخطا ، هربت ساره للخارج .............ولاننا متيقنين انها مازالت طفله (!) خرجت والدتها بعد دقائق قليله من خروجها للبحث عنها _ لتيقنها التام انها لن تخرج او تبعد بعيد : طفله ! )
لم نجد ساره في اي مكان ؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا ؟ لان ساره تبعت عائله خارجه باطفالها من العياده التي تجاورني ، ومشيت مع اولا دهم -تقريبا في نفس السن - ودخلت تحت عباءه الام بدون ان تشعر السيده ، او ربما لانها افترضت ان ساره احد اطفالها .
الحمد لله وجدنا ساره ، لا بالطبع لم نجدها نحن بل وجدتنا هي ،لان والد هذه العائله وجد طفله زياده عن العدد المفروض معه ، والجميل ان ساره كانت متجهه معهم الي السياره بكامل ارادتها ( هاربه الي الجحيم)
كل هذا حدث في فتره صغيره جدا .............والحمد لله عادت ساره بعد مغامره قصيره شيقه .
ولنا لقاء اخر مع موقف اخر إن شاء الله
وإلي لقاء
الاربعاء, 14 مارس, 2007
السلام عليكم
انا فعلا غبت كتير جدا عنكم ولكن لانشغالي في العمل وخاصه لكثره حالات التعب هذه الايام مع تغير الجو.............. احترسوا
انا حبيت اشرككم في لحظات سعاده مهمه جدا لكل ام
لذلك اذا كنت رجل او بنت غير متزوجه ،ستشعري بهذه السعاده حاليا ،وإن شاء الله قريبا جدا.
انا عملت كطبيبه اطفال حديثي الولاده لفتره ليست قصيره ، لذلك فاني رايت الكثير من لحظات سعاده ولاده الطفل سواء للام او للاهل عموما .
في بلاد بره ، وفي بعض المستشفيات حاليا في البلاد العربيه يسمحوا للاب ان يدخل ويشاهد كل عمليه الولاده ، ولكن نحن نختلف عنهم في اشياء معينه ، فمثلا عند ولاده الطفل ، يعطي الوليد للممرضه لتنظيفه وتغطيته وتشفيط السوائل التي قد تكون ضلت طريقها ودخلت لفمه ،ولكن في اي فيلم اجنبي نري ان الطفل يولد ليوضع علي بطن امه وصدرها لكي يحس بنبضات قلبها ويسمعها .
تفسيري خيالي شويه ولكن ربما يكون هو الواقع .
هذا طفل تعود علي سماع نبضات امه وسماع صوتها (حقيقه مؤكده ) طوال مايقارب 9 اشهر ، اثناء نزوله ومعاناته في الولاده يصبح هذا الطفل كائن خائف من مصير لا يعرفه .
بالطبع اذا احتاج الطفل لعنايه الطبيب فيجب اخذه والبدء في انقاذه ولكن كثير من الاطفال - والحمد لله- يولدون طبيعين ويبدأون في البكاء فورا ، لذلك اسعد لحظات الام ( التي اريد ان اصل اليها حاليا) هي عند لمس طفلها لها بعد ولادته مباشره وغلق اصابعه الصغيره وكف يده علي اصبعها ، كأنه يطلب منها طمأنته علي وجودها حوله ، بنفس الصوت ، بنفس نبضات قلبها التي يعرفها جيدا .
ايضا من اسعد اللحظات هي خروج طفل من المحضن - بعد فتره علاج - سليما وطلب ملابسه من والدته لخروجه اليها ، صدقوني لم اري اي من هؤلاء الامهات الا ودموعها تغطي وجهها كله لخروج هذا الكائن الصغير جدا لها واحتضانها له - مره اخري - خارج رحمها.
اريد ان اشرككم في قصه مازالت تؤثر في كلما حكيتها لاحد : سيده تبلغ من العمر مايجعلها تظن ان انقطاع الدوره هو جزء من المصير الطبيعي للمرأه ، رأيتها اول مره وهي تبكي بشده ، اتت للمحضن وهي ترتدي ملابس الولاده ،وتمسك عمود المحاليل بيدها اليسري ، فهمت علي الفور انها لم يمض علي ولادتها الوقت الطويل ، هذه السيده مايقال عن زوجها (علي باب الله ) اي ان قوت يومهم مربوط بان يجد زوجها (المسن ايضا ) عمل لليوم .
سألتها بكل لين :ماذا تريدين ياسيدتي ؟ هل لك طفل هنا ؟
ردت والبكاء مستمر نعم ، وانا لم اره بعد ولادته الي الان ،بس اطمن عليه ، بس اعرف انه سليم او ان شاء الله هايخف !!!!
لا اخفي عليكم اني بدأت في التفكير ، بالتأكيد هذا ليس طفلها الوحيد (!) فسألتها ضمن الاسئله التي نستفسر منها روتينيا علي الاطفال الباقين : هذا طفلك الكام في الترتيب ؟
ذهلت بأجابتها ............. الاول (!)
حكت لي بكل طيبه كيف انها وزوجها لم يرزقوا باطفال طوال فتره زواجهم (التي تزيد عن عشرون عاما ) ، وزارت كثير من الاطباء الذين اكدوا ان حملها صعب المنال الا بوجود اطفال الانابيب ، وصبرت هي وصبر زوجها ورضوا تماما بقضاء الله وقدره .
بعد تعديها الاربعين عاما ، انقطعت عنها دورتها الشهريه ى، ظنت السيده انها قد وصلت للسن التي تفقد فيها اي امل قد يكون موجود اصلا ، وفرضت ان مايحدث لها خلال الايام التاليه من احساس بالنوم والقرف وغيره هو من تأثير هذا الانقطاع .
بعد استمرار احساسها بالتعب ، اضطر زوجها ان ياخذها لطبيب للفحص ، والذي طلب اشعه بالسونار علي البطن ، ولدهشتها اخبرها الطبيب انها حامل في شهرها السابع (!)
ياألله.............. حتي فرحتها التي لم تستمر الا شهرين ، كانت راضيه بها .خافت علي حملها واستقرت في البيت لا تتحرك ، وتناسيت تماما انها كانت تعيش عيشه طبيعيه في الشهور الاولي من حملها بدون معرفتها ولم يحفظ لها حملها الا الله سبحانه وتعالي .
عند ولادتها وتبليغها بأن طفلها في المحضن عندنا .............. أتت مسرعه لتراه وتلمسه ، ورغم كل اجراءات التعقيم الموجوده في المحضن ومنع دخول اي شخص غير معقم له ، وافقت انا بكل الرضي ان تتعقم لتراه فقط ،وتعقمت ودخلت وانهالت مره اخري دموعها عند رؤيته ، ولم استطع الموافقه علي لمسها له داخل المحضن ولكن وعدتها بأن يخرج لها قريبا ان شاء الله لأن حالته مطمئنه . فرحت ودعت لي بكل الخير ،واصبحت هذه الام من افضل مانراه يوميا عند باب المحضن في كل الاوقات تنتظر لعل احدنا يوافق ويدخلها له ( وهو ماكان بالفعل يحدث كثيرا ).
يوم خروج محمد ( ابنها ) لها رأيت نفس الدموع بنفس الغزاره الاولي ، ورأيت ايضا كيف ان الحمد لا يكون فقط بالكلام بل بالدموع والرضي التام .
لم اري هذا السيده مره اخري ، ولا اظن اني احتاج ان اراها فربها الذي وهبها هذه النعمه هو الوحيد القادر ان يحفظها لها ان شاء الله .
ما اجعلني اتذكر هذه اللحظات من السعاده هو قراءتي لاحد المقالات في الجريده عن ام عرفت انها حامل قبل ولادتها بيومين (!) سبحان ربي ، هو القادر علي كل شئ .
تعليق اخير :
في رأيي ان حياتنا عباره عن لحظات مجتمعه ، منها مايشقينا، ومنها مايسعدنا، ومنها ما هو عادي وتلقائي (نعتبره كذلك) في حياتنا ، علي ماأظن ان تحويل هذه اللحظات التلقائيه للحظات سعيده هو قرار من داخلنا ، لذلك ارجو ان نحاول بكل طاقتنا ان نرضي ونسعد بأن حياتنا الرتيبه مازالت رتيبه ولم يتغير فيها مايجعلنا نشقي والحمد لله.
وإلي لقاء
<<الصفحة الرئيسية
.
.








