.
.
الخميس, 17 مايو, 2007
السلام عليكم
اليوم ليس الحقيقه عندي اي شئ حديث اشرككم فيه عن اطفالي !!!!!!!!!! لماذا لان موسم الاختبارات بدأ ، وبدأ معه القدوم في حاله المرض الشديد.
ولن احكي لكم عن منظر الطفل في موسم الاختبارات ( انتم بالتأكيد ادري مني في هذا) طفل مكتئب ، مدمع العينين، منكوش الشعر( مافيش وقت للحلاق وخاصه اننا مسافرين بعد الاختبارات ، يعني يحلق قبل مانسافر)
مبهدل الملابس (قميص غير مكوي - كان مكوي بس ماما لما ضربتني علشان اذاكر اتكرمش-وخارج من بنطلون قصير - بتاع العام الماضي لان ماما خايفه اخرب الملابس الجديده بتاعه السفر- وجزمه من غير شراب- مفقود) واجمل شئ انه بيستنجد بمن ينقذه وفي اغلب الاحيان بيكون ذهابه للمركز هو النجده الوحيده ( ورؤيه الدكتوره الغلسه اللي عامله نفسها بتحبني دي !) معلهش المهم يهرب من جو المذاكره ده.
نرجع لموضوعنا بتاع الحادثه:
انا عندي عاده مع كل طفل حديث الولاده وفي اول زياره للاهل ان اذكر بعض ماقد يحدث للطفل في شهوره الاولي ، خاصه اذا كان اول طفل للام ، ومما داومت علي قوله دائما ان الطفل منذ منتصف الشهر الرابع قد يستطيع ان ينقلب بجسمه دائريا بشكل افقي علي السرير ، وكثير من الامهات لا يعلمون ان الطفل- الحمد لله- يستطيع التشقلب الا وهو علي الارض بالفعل !!!!!!! طبعا لانها تعودت ان تتركه دائما علي سريره وتذهب لتمارس حياتها الطبيعيه في المنزل، مطمئنه انه لن يستطيع ان يتحرك الا في حدود، وكم مره اكدت علي انه من بدايه الشهر الرابع ( تحسبا لاي تعجيل قد يحدث له) يجب وضع الطفل دائما علي مرتبه صغيره علي الارض وتركه عليها اذا لزم تركه لفتره .
ما حدث في حاله تركي هو العكس تماما ، التزمت الام بالتعاليم من بدايه الشهر الرابع ، ونسيتها تماما عند الثامن ووجدتها تتصل بي : الحقيني يادكتوره تركي وقع علي الارض علي نافوخه
انا : كان بيلعب ووقع؟
ام تركي: لا تركته علي الكنبه ودخلت- الله يعزك- الحمام ، تركته بس 5 دقائق والله مش اكتر !
انا : (غلطان كان لازم ينتظر لبعد الخمس دقائق وبعدين يقرر الوقوع ) ده طبعا في سري ، طيب بكي بعد ماوقع ؟
ام تركي :ايوه والحمد لله كويس ، بس حبيت اسالك اعمل ايه ؟
انا : ولا حاجه بس كمدات تلج علي مكان الوقعه ( في راسه بالطبع) وخللي بالك منه تاني مره
انا هنا لا احكي الا بالقليل جدا مما اراه من الحوادث
احد الاباء بعد خروجه بطفله الذي لم يتجاوز الاربعه اشهر من العياده ، امسك الطفل في كرسيه ليضعه في السياره ، ولم يربط حزام الامان حول الطفل وبالطبع تزحلق منه علي الارض ، وعاد لنا مره اخري لعمل اشعه وخلافه
باب المطبخ الذي يشبه ابواب المطاعم ( لا ينغلق بمجرد غلقه بل يتأرجح ) تسبب في تدمير وجه طفل رايح جاي عليه والحمد له انه بعد تاني ضربه له وقع الطفل علي الارض بعيد عنه.
هناك بالطبع بعض الحوادث التي يتسبب بها الاخوه لبعضهم ، مثل ميرنا التي امسكت باخيها يزيد من غطائه لتلقي به علي الارض وهو لم يتجاوز الشهر من عمره !!!!!!( كان تبريرها انا بس كنت عايزه ابوسه !!!!!)
او الاخ الذي احب ان يساعد والدته في تسكيت اخيه الصغير ، فترك لعبه ، وذهب لاخيه الباكي ووضع وساده علي وجهه حتي يسكت ( تماما ، الي الابد) والحمد لله ان الام لم تقتنع بكلام ابنها الاكبر من انه اسكت اخيه ، وذهبت لتجد الرضيع في حاله ذهول وفي الرمق الاخير ، واخيه الاكبر مبسوط بانه عرف ان يسكت اخيه ويريح ماما ( ماتقلقوش الطفل لم يحدث له اي شئ والحمد لله)
اخيرا ، احب ان انهي قصصي اليوم بقصه عن اخوتي ، وهي ايضا متعلقه بالحوادث
في احدي ايام الصيف القارص ، اختي التي تليني ، عهدت لها والدتي باختي التي تصغرها ( بتسع سنوات) لكي تاخذها معها اثناء لعبها مع اولاد الجيران ، كل مااتذكره من هذه الواقعه انني وامي قد سمعنا صوت بكاء اختي الصغيره الخائف ونحن لاندري اين هي ، ولا نعرف الا انها مع اختها ، والمفروض انها في البوسيت معها ......... وعندما نظرنا من النافذه وجدنا ان اولاد الجيران يستعملوها في سباق السيارات ( ومش مهم ابدا الطفله التي بالداخل ....زيادات) وعندما ملوا بدؤوا في القاءها بالوسيت لبعض مع تبعيد المسافات ، عندما صرخت امي ( والحمد لله انها لم تري الا جزء صغير جدا ) نزلت مسرعه لاحضارها ، وعندها فقط لم اجد اللون الطبيعي لوجهها ، الذي حل مكانه لون ابيض ( الذي يلي الازرق بتاع الخضه) وعندما بحثت عن اختي الوسطي لاعنفها ، كان تبريرها : انتم قلقانين ليه احنا كنا بنلاعبها !!!!!!!!( لعبه الموت).
ايه رأيكم بقي؟مش لي حق اقول اقرأ .............الحادثه
وإلي لقاء
<<الصفحة الرئيسية
.
.








