السلام عليكم
اولا ارجو انكم لا تملوا من كلامي عن اطفالي احبابي لاني اراهم الدنيا كلها امامي ، ليس بمعني الكلمه الحرفي ولكن هم البراءه الحقيقه في حياتنا جميعا بلاش تطويل و لأحكي لكم عن دانتي التانيه:
معرفتي بها لا تزيد عن 3 اسابيع ،ولكن تأثيرها في كان سريعا جدا، لدرجه ان رغبتي في الكتابه عن الاطفال كانت قد نبتت عند رؤيتي لها اول مره!!!!!!!
دانه 2 عمرها يزيد قليلا عن العامين هي طفله تشد انتباهك وتقتحمك تماما من اول دخولها من باب العياده!!
اتت لي مع والدها اول مره ، لان والدتها كانت قد وضعت اخا صغيرا لها من كم يوم
لن تصدقوا انها من الاطفال القلائل الذي دخلوا عيادتي واعطوني الاحساس بانهم يعرفونني و مطمئنين لي و ليسوا خائفين مني ابدا ، بل ابتسامه واسعه علي الشفاه، و ضحكه بنغازتين علي الوجه تأكل الوجه كله، وكما قلت لكم فقد دخلت مقتحمه عيادتي و قلبي ،بمجرد فتحها للباب ودخولها هي قبل والدها واتجاهها مباشره لي وعلي وجهها ماحكيت لكم عنه!!
لم استطع الا اني افتح لها وجهي وقلبي واذرعي علي اخرها، و هي دخلت واثقه ومطمئنه وكأنها تعرف ما أفعله دائما مع اطفالي!!!!!!!!!
بالطبع اجرينا الكشف العادي وهي لا تنفك تتكلم و تحكي عن كل مايحدث معها من اول دخولها ولا تعطي اي فرصه لوالدها للكلام كأنها تعرفني من زمان ( كل عمرها عامين!!!!!!!!!) و عند انتهاء الكشف ، و انزالها من السرير، وقفت بجانبي حتي انتهيت مع والدها وخرجوا من عيادتي مع السلامات والقبلات الطائره وغير الطائره و هي لم تمسح ابدا هذه الابتسامه الجميله المصاحبه لنغازتين جميلتين في وجهها .
عادت لي مره اخري بعد اسبوع للمتابعه ومعها والدتها والطفل الجديد، هنا بدأ الوجه الاخر لدانه يظهر، وهو الوجه الذي اعرفه عند كل الاطفال، وجه الغيره اللذيذ جدا.
بالطبع هي اقتحمت الغرفه من اول دخولها من باب العيادات حتي قبل معرفتي بوجودهم ،جرت لعيادتي (رغم عدم مجيئها عندي الا مره واحده) وشبت ( وقفت على اطراف اصابعها ) حتي مسكت اكره الباب وفتحته ودخلت ،طبعا انا اخذتها بالاحضان وبفرحه لانها افتقدتني، الذي ظهر انه احساس خاطئ تماما ،لانها سريعا انسلت مني ، و سريعا ركضت الي السرير ،وشبت وزعقت حتي طلعت عليه ،وكل هذا وانا لاعرف ان اهلها بالخارج،او علي الاقل لا اعرف ان اخيها الجديد معها!!!!!
عندما استقرت علي السرير،تنهدت (مجهود شاق) واستلقت عليه ( باستراخاء زائد عن اللزوم ) ونفشت نفسها تماما حتي تملأ السرير الذي استولت عليه (بوضع اليد)كل هذا حصل في ثواني وانا مش فاهمه فيه ايه (! ) الي ان اتوا اهلها وعندما رأتهم صاحت ،هذا سريري!!!!!!!!
عندها فقط فهمت ماذا يحدث،لقد جاءت لتضع علم الملكيه قبل ان يشد انتباهي اخيها عنها بعد ان ضحكنا جميعا ، وانتهائي من الكشف عليها ونزولها من السرير،بدأت وصلة الغضب عند اضطرارنا لوضع اخيها!!!!!!!!!لانه سريرها، و بالطبع لا يمكن ان اشكر في الطفل بأي كلمه ولازم ان تنتهي كل جمله ب:مش ممكن يكون احلي من دانه،او :دي دانه اجمل منه بكتير، او شايفين دانه مابكتش ابدا وهي علي السرير لانها شاطره وجميله مش مثل اخوها انا نسيت ان اقول لكم ان دانه كانت واقفه لازقه في السرير من الناحيه المقابله لي ، معلقه عينيها بي تماما لتري ماهي انطباعات وجهي (لاحسن مثلا اضحك في الخفاء لاخيها)وبعد انتهائنا من اخيها ، ولاثبات الملكيه مره اخري ،عادت للسرير لتنام عليه مره اخري وتفرد رجليها وتحاول ملأه بقامتها الطفولية الصغيرة !!!!!!!!
عند الزياره الثالثه والتي لم تكن لها ابدا ( موعد لأخيها ) كررت فعلها واقتحامها غرفتي كالمره الماضيه وطلوعها علي السرير مع الاستعانه بكل من حولها لجلوسها بسرعه عليه وكشفي عليها اولا ، بعدها كررت ماحصل مع اخيها خلال الزياره السابقة ، في اليوم ذاته كان لها ميعاد تطعيم ، و جلست علي ارجل والدها لإعطائها الابره، و شرح لها والدها ما سيحدث لها مني!!!!!!!!!! جلست هادئه تنظر لي وانا اكاد ابكي لاني فكرت انها قد تكرهني بعدها، وجدتها تنظر لي متطلعه واعطيتها الابره والحمد لله لم تبك حتي انتهت ، وجدتها تعود لتضحك في وجهي وعندما طلبت قبلتي الاخيره قبل الذهاب من عندي اعطتها لي بحضن كبير من عندها وابتسامتها الشقيه تنط من وجهها، و كأنها تقول لي لا تخافي ولا حتي الابره هاتشيلك من قلبي.
ها !؟ اليس لي الحق في حب دانتي الثانيه؟
إلي لقاء