<<الصفحة الرئيسية
.
.
الخميس, 17 مايو, 2007
السلام عليكم
اليوم ليس الحقيقه عندي اي شئ حديث اشرككم فيه عن اطفالي !!!!!!!!!! لماذا لان موسم الاختبارات بدأ ، وبدأ معه القدوم في حاله المرض الشديد.
ولن احكي لكم عن منظر الطفل في موسم الاختبارات ( انتم بالتأكيد ادري مني في هذا) طفل مكتئب ، مدمع العينين، منكوش الشعر( مافيش وقت للحلاق وخاصه اننا مسافرين بعد الاختبارات ، يعني يحلق قبل مانسافر)
مبهدل الملابس (قميص غير مكوي - كان مكوي بس ماما لما ضربتني علشان اذاكر اتكرمش-وخارج من بنطلون قصير - بتاع العام الماضي لان ماما خايفه اخرب الملابس الجديده بتاعه السفر- وجزمه من غير شراب- مفقود) واجمل شئ انه بيستنجد بمن ينقذه وفي اغلب الاحيان بيكون ذهابه للمركز هو النجده الوحيده ( ورؤيه الدكتوره الغلسه اللي عامله نفسها بتحبني دي !) معلهش المهم يهرب من جو المذاكره ده.
نرجع لموضوعنا بتاع الحادثه:
انا عندي عاده مع كل طفل حديث الولاده وفي اول زياره للاهل ان اذكر بعض ماقد يحدث للطفل في شهوره الاولي ، خاصه اذا كان اول طفل للام ، ومما داومت علي قوله دائما ان الطفل منذ منتصف الشهر الرابع قد يستطيع ان ينقلب بجسمه دائريا بشكل افقي علي السرير ، وكثير من الامهات لا يعلمون ان الطفل- الحمد لله- يستطيع التشقلب الا وهو علي الارض بالفعل !!!!!!! طبعا لانها تعودت ان تتركه دائما علي سريره وتذهب لتمارس حياتها الطبيعيه في المنزل، مطمئنه انه لن يستطيع ان يتحرك الا في حدود، وكم مره اكدت علي انه من بدايه الشهر الرابع ( تحسبا لاي تعجيل قد يحدث له) يجب وضع الطفل دائما علي مرتبه صغيره علي الارض وتركه عليها اذا لزم تركه لفتره .
ما حدث في حاله تركي هو العكس تماما ، التزمت الام بالتعاليم من بدايه الشهر الرابع ، ونسيتها تماما عند الثامن ووجدتها تتصل بي : الحقيني يادكتوره تركي وقع علي الارض علي نافوخه
انا : كان بيلعب ووقع؟
ام تركي: لا تركته علي الكنبه ودخلت- الله يعزك- الحمام ، تركته بس 5 دقائق والله مش اكتر !
انا : (غلطان كان لازم ينتظر لبعد الخمس دقائق وبعدين يقرر الوقوع ) ده طبعا في سري ، طيب بكي بعد ماوقع ؟
ام تركي :ايوه والحمد لله كويس ، بس حبيت اسالك اعمل ايه ؟
انا : ولا حاجه بس كمدات تلج علي مكان الوقعه ( في راسه بالطبع) وخللي بالك منه تاني مره
انا هنا لا احكي الا بالقليل جدا مما اراه من الحوادث
احد الاباء بعد خروجه بطفله الذي لم يتجاوز الاربعه اشهر من العياده ، امسك الطفل في كرسيه ليضعه في السياره ، ولم يربط حزام الامان حول الطفل وبالطبع تزحلق منه علي الارض ، وعاد لنا مره اخري لعمل اشعه وخلافه
باب المطبخ الذي يشبه ابواب المطاعم ( لا ينغلق بمجرد غلقه بل يتأرجح ) تسبب في تدمير وجه طفل رايح جاي عليه والحمد له انه بعد تاني ضربه له وقع الطفل علي الارض بعيد عنه.
هناك بالطبع بعض الحوادث التي يتسبب بها الاخوه لبعضهم ، مثل ميرنا التي امسكت باخيها يزيد من غطائه لتلقي به علي الارض وهو لم يتجاوز الشهر من عمره !!!!!!( كان تبريرها انا بس كنت عايزه ابوسه !!!!!)
او الاخ الذي احب ان يساعد والدته في تسكيت اخيه الصغير ، فترك لعبه ، وذهب لاخيه الباكي ووضع وساده علي وجهه حتي يسكت ( تماما ، الي الابد) والحمد لله ان الام لم تقتنع بكلام ابنها الاكبر من انه اسكت اخيه ، وذهبت لتجد الرضيع في حاله ذهول وفي الرمق الاخير ، واخيه الاكبر مبسوط بانه عرف ان يسكت اخيه ويريح ماما ( ماتقلقوش الطفل لم يحدث له اي شئ والحمد لله)
اخيرا ، احب ان انهي قصصي اليوم بقصه عن اخوتي ، وهي ايضا متعلقه بالحوادث
في احدي ايام الصيف القارص ، اختي التي تليني ، عهدت لها والدتي باختي التي تصغرها ( بتسع سنوات) لكي تاخذها معها اثناء لعبها مع اولاد الجيران ، كل مااتذكره من هذه الواقعه انني وامي قد سمعنا صوت بكاء اختي الصغيره الخائف ونحن لاندري اين هي ، ولا نعرف الا انها مع اختها ، والمفروض انها في البوسيت معها ......... وعندما نظرنا من النافذه وجدنا ان اولاد الجيران يستعملوها في سباق السيارات ( ومش مهم ابدا الطفله التي بالداخل ....زيادات) وعندما ملوا بدؤوا في القاءها بالوسيت لبعض مع تبعيد المسافات ، عندما صرخت امي ( والحمد لله انها لم تري الا جزء صغير جدا ) نزلت مسرعه لاحضارها ، وعندها فقط لم اجد اللون الطبيعي لوجهها ، الذي حل مكانه لون ابيض ( الذي يلي الازرق بتاع الخضه) وعندما بحثت عن اختي الوسطي لاعنفها ، كان تبريرها : انتم قلقانين ليه احنا كنا بنلاعبها !!!!!!!!( لعبه الموت).
ايه رأيكم بقي؟مش لي حق اقول اقرأ .............الحادثه
وإلي لقاء
الاثنين, 16 ابريل, 2007
السلام عليكم
طبعا الاسئله هنا تعني اسئله غير علميه تماما او بالاحري غير طبيه تماما ، او الاحسن لا اعرف تصنيفها ، ولا اعرف كيفيه الاجابه عنها .
ما يضايقني هو اني في بعض الاحيان احس اني طالما لا اعرف الاجابه - وبالطبع من يسالني يظن اني عالمه بكل شئ- فانا مقصره في شئ لا اعرفه واضطر في بعض الاحيان الي الدخول الي الانترنت لمعرفه الاجابه ، وما اجده - والحمد لله - لا يمت الي الطب بصله او بالاحري هي اجابات يستطيع اي منا الوصول اليها بسهوله ( اقصد من غير احراج الطبيب ووقفته في نص هدومه )
هذه المقدمه ضروريه لاني سوف اضحك معكم اليوم علي اباء وامهات اطفالي ، وبالطبع علي رد الفعل الغير متوقع مني ( الاحسن رد الفعل الذي يدل علي جهلي في بعض الامور)
* عند انتهاء كشفي لطفله تبلغ العامين ، قالت لي الام انا عندي مشكله كبيره !
انا : خير ان شاء الله ؟ ( لازم اقول اني هنا غلطانه لاني لم سألها هلي هي مشكله طبيه ام غير ذلك !)
الام : شعر بنتي خفيف ومش بيطول ، وانا عايزه اعمل لها ديل حصان ومش عارفه ..................
انا ( بعد اختفاء الابتسامه وحلول جحوظ في العينين) إن شاء الله هايطول بس انت اصبري
الام : اختها لما كانت في سنها كان شعرها اطول من كده ، وبنت خالتها اصغر منها بشهرين ، كمان شعرها اطول ، وابن عمتها لسه مولود وشعره نازل قبله من مامته ، وبنت الجيران...............................
انا : معلهش إن شاء الله بكره يطول ويبقي اطول منهم كلهم .
الام : ايوه بس انا عايزه حاجه تطوله زياده ( بالعربي قل لي اعمل ايه وبسرعه يطول واغيظ به كل الناس اللي غايظني دول )
انا ( بعد ان عيل صبري ) : هاوصف لك فيتامينات كويسه اوي فيها فيتامين الف وحديد وزنك ويود ، ودول مهمين جدا لنمو الشعر .
الام : يعني هايطول بسرعه ؟
انا : إن شاء الله
لن اقول ان في المراجعه ( يعني بعد اسبوع ) تأتي الام لتقول لي : لم يطل اوي يعني (!)
انا : مش قلت لك ان شاء الله هايطول بس انت اصبري
بعد مشي الام ، بأحس اني فاشله تماما لان شعر البنت لم يطل في خلال اسبوع حتي تستطيع والدتها ان تعمله ديل حصان (!)
* في مره عند انتهاء ايضا كشفي علي طفله عمرها سبعه اشهر ( دايما الحمد لله هذه الاسئله تكون بعد انتهاء الكشف ) قالت لي الام : دكتوره انت مش شايفه ان بنتي جسمها مشعر جدا ؟( اي ان شعر الجسم كثيف )
نظرت بالطبع للطفله مره اخري لاني لم اكن قد اخدت بالي من شعر جسمها بعد ، ووجدت ان شعر جسمها بالفعل ظاهر ولكن غير مرضي ، فقلت لها : فعلا هو باين بس ليس مرضي الحمد لله .
بالطبع لم يعجبها اجابتي ، فقالت ايوه بس هي بنت وبكره تتجوز وهي حاليا مشعره جدا
اعدت النظر للطفله لاجد انها تحارب لوضع قدمها في فمها وعندما استطاعت ، ظلت تمص في اصبع قدمها الاكبر بشغف (!) فضحكت وسالتها : هو فيه حد متقدم لها الايام دي ؟ بالطبع انا كنت اريد ان اجعل الموضوع فكاهي لكن علي مين
عادت للسؤال : بجد يادكتوره اعمل ايه ؟اصل فيه ناس قالوا لي اني اجيب دم حمامه بيضاء بعد قتلها وامسح به علي جسمها علشان يقع الشعر ، ده صحيح ؟
انا ( بعد اعاده النظر للطفله مره اخري- التي تحاول الان وضع كلتا قدميها في فمها، فتقع للوراء- وتخيلها وهي مغطاه بدم الحمامه كليا ) اياك تعملي كده ، لا احد يعرف دم الحمامه دي فيه ايه ممكن يضر بنتك ، وبعدين الحمد لله حاليا في ليزر لازاله الشعر ممكن ان شاء الله نستخدمه
الام : نبدأ من امتي ؟ يعني وهي كام عمرها ؟ وده مضمون لازاله الشعر نهائيا؟ وبعدين هي مش لسه صغيره علي الليزر ده؟
انا : ....................................................( ابتسامه لعدم وجود رد ، بعد غلقي فمي علي كلمه : يعني هي مش لسه صغيره ايضا علي فتح الموضوع كله حاليا؟)
* دكتوره بنتي قصيره جدا
انا : كويس احسن لان رجاله الايام دي قصيره ، علشان يبقي جوزها في طول مناسب ان شاء الله
* دكتوره ابني قصير جدا ، كيف ازيد من طوله ؟
انا : هو لسه 10 سنوات ، اي ان امامه علي الاقل 10- 11 عام حتي يقف نموه الطولي ، ثم الطول ايضا يتوقف علي طول الاب والام والاعمام والاخوال والجد من الناحيتين والجده ايضا
الام : ايوه يعني مافيش اي حاجه تطول ؟
انا : ممكن لعب عقله او سباحه ، بس بلاش العاب عنيفه .
الام : بس احنا بيتنا صغير وليس به حمام سباحه ؟
انا : معلهش هاتي عقله
الام : مافيش مكان لها
انا : ...........................( ابتسامه اخري لعدم وجود حل اخر عندي)
وغير هذا كثير ، والحقيقه اني احس بعد هذه الاسئله اني اصبحت صديقه للاهل وليس الطبيبه المعالجه ، وهو مايسعدني في احيان كثيره ، وقد يضايقني عندما لا اجد رد مناسب كما هو ظاهر في بعض الاسئله .
في كل الاحوال انا احببت ان اشرح ان المواقف قد تصير من الاهل وليس دائما من الطفل .
وإلي لقاء
الاربعاء, 28 مارس, 2007
السلام عليكم
لأ .....لأ ، بالتأكيد لا اقصد القبل السينمائيه ، رغم اني ساتعرض لها في حديثي اليوم .
انواع قبل اطفالي تتراوح مابين قبل هوائيه وقبل حقيقيه :
+ هناك اطفال يعطوك القبله وهم مبسوطين -سواء لان الكشف انتهي وخلصوا مني والحمد لله - او لانهم فعلا بيحبوني ويعطوني هذه القبله راضيين تماما .
+ هناك اطفال يعطوني القبله طائره علي اساس اني لا استاهل الا كده ( كفايه عليكي)
+ بعض الاطفال تكون نواياهم سليمه تماما ولكن القبله نفسها ليست سليمه تماما ، اقصد انها تكون قبله مقصوده ، طبيعيه ولكن فيها جزء لزج (!) اي ان الفم نفسه يكون لسه حالا منتهي من مضغ مصاصه او اي شئ لزج ، ويجد الطفل لذه غريبه في ان يقبلني اكثر من مره ، في اول الامر اعتقدت انهم اطفال ( ابرياء ، احباب الله ) ولكن لاني متأكده ان الطفل كائن ذكي جدا ، لا حظت ان هذا الطفل يطيل في قبلته ويلصق فمه اكثر بخدي ( واحيانا يصر علي اعطائي اكثر من واحده ليتأكد ) وتكون القبله اطول واعمق مع زياده لزوجه فمه ، لا تنتهي القصه هنا بل ينتظر لدقائق مركزا كل عينيه علي ماسأفعله انا بعد قبلته ، هل سأمسحها ام ساتركها ولا الاحظ ، وصدقوني اذا فعلت الجزء الثاني ( تركها وعدم ملاحظتها ) يعطيني قبله اخري بأحساس اعلي ( برضه لزجه ) وصدق اعلي لاني لم اخيب ظنه وامسح قبلته من علي خدي ( مش باقول ذكي )
+ احلي القبلات هي عندما اراهم خارج عيادتي ، لا استطيع ان اصف مدي سعادتي بالقبله الصادقه التي اخذها وانا اراهم مع احد والديهما لمراجعه غيري ( ربما ايضا لفرحتهم لعدم كشفي عليهم هذه المره ) ، بالطبع قد لا تكون صادقه تماما علي اساس ان هذه القبله قد تكون عباره عن الحمد لله مش هانشوفك اليوم وخلصنا منك (!)
+ ذات مره طلبت قبله من طفل بعد انتهاء الكشف ، وجدت وضع غريب اتخذه الطفل للقبله ، اماله الراس ، مع ضم الشفايف ومدهم للامام ؟؟؟؟ الحمد لله ان من كانت معه كانت والدته ، لاني نظرت غير مستوعبه ماهذا الوضع الغريب (!) نظرت لي الام ضاحكه انه قد رأي احد الافلام العربيه القديمه مع اخوته ، واصبح يقلد البطل (!) حمدت الله ان الفيلم العربي كان قديم وليس جديدا ، بالطبع حاولت بكل الطرق تعديل الوضع قبل القبله ولكن صرخ في -عندما رآني اخذت وقتا طويلا -انها قبله سينمائيه ( اي اني يجب ان احمد الله لاعطاء هذا الشرف لي حاليا) اضطررت الي تقبيله علي خده واعطائه محاضره عن ان هذا النوع هو النوع الجميل وليس الاخر ، بالطبع لن اقول ان هذا الطفل والحمد لله نسي تماما موضوع القبله السينمائيه بعد فتره ولكني حتي الآن لا استطيع ان انسي شكل الوضع الذي اتخذه لها . ربنا يرحم اطفالنا جميعا.
خلاصه موضوعي هو اني ابحث عن اي طريقه اخري غير القبل للسلام علي احبائي ،ورغم كل ماأعانيه من تذلل ورفض ونظره متعاليه ( من جانب الطفل) وقراري بعد كل طفل ان لا اطلبها مره اخري ،الا اني اجد نفسي احب هذه اللحظه بعد كل كشف وربما انتظرها دائما حتي قبل بدايه الكشف.
وإلي لقاء
الاربعاء, 21 مارس, 2007
السلام عليكم
2. ومن ( كتر ) الاكل ................ماقتل (!)
انا كلمتكم قبل كده عن بودي ............ معلهش تاني مره ، بودي هو ابن اختي البالغ من العمر 3 سنوات ، ومن الحجم سنه ونصف .
بودي بيحب القطط ، وممكن جدا تجد بودي تحت اي زباله في الشارع لان فيه قطه تختبئ منه ، وهو بالطبع لا يفهم الا انها بتلاعبه .
لان بودي يجلس في المنزل مع والدته بفردهما معظم الوقت خاصه صباحا، ولكي لا يحس بالوحده ،غامر والده واحضر له قطه حديثه الولاده جدا، وبالطبع فرح بها بودي ، ولانها صغيره ولازم ترضع حليب ، وضعت لها والدته طبق صغير به حليب لترضع القطه وتكبر ويلعب معها بودي بعد ذلك.
بودي وجد ان القطه ترضع ببطء ولا تأخذ كفايتها من الحليب ، مسك بودي القطه من رقبتها ووضع كل وجهها في الطبق ، وبدأ _ في اصرار _ في ارضاعها الحليب بالعافيه ( علشان تكبر بقي ويلعب معاها ) ، هذا مع تكراره القول " كلي ياتوته ، كلي ياتوته " طبعا مش محتاجه اقول انه سماها توته لوحده ( لم يعرف اصلا حتي الان ان كانت توته انثي ولا ذكر )
أتت والدته علي صوته وهو يكرر هذه الجمله ، لتجد ان القطه ( المسكينه ) تجاهد للتنفس لانه يمسك بكل رقبتها واضعا كل وجهها في الطبق !
بالطبع ازاحت يد بودي من علي رقبه القطه ( المسكينه ) لتتنفس مره اخري قبل ان تختنق تماما .
لا احتاج ان اقول ان القطه لم تبت يوما واحدا في شقه بودي ، خوفا علي حياتها القصيره ان تنتهي بيد بودي .
ومن يومها ووالدته تكتفي بان ينظر للقطط من الشرفه او حتي يتفرج عليهم في التليفزيون ، خوفا علي حياه القطط ، وايضا خوفا علي مستقبل بودي كقاتل -حبا - للقطط.
وإلي لقاء
الخميس, 15 مارس, 2007
السلام عليكم
مواقف اطفالي الطريفه لاتنتهي......................
احب ان اشرك بعضها معكم :
1."ساره هربت يارجاله "
ساره طفله لطيفه جدا ، تعشق عيادات الاطفال (!) ماتصدقوش ..............انا قصدت عكس ذلك تماما ، ساره ذات العامين ،جاءت لي مع والديها واختها الصغيره ، بكاءها وصل الي قبل دخولها بفتره ، دخلت ساره لاول مره عندي متفحصه العياده ، عندما تيقنت انها من سيجري لها الكشف ، بدات مره اخري وصله البكاء المستمر هذه المره ، مع الرفض التام للمسي لها .
ساره قررت ان الهروب هو خير الحلول ، مع اول فتح الباب بطريق الخطا ، هربت ساره للخارج .............ولاننا متيقنين انها مازالت طفله (!) خرجت والدتها بعد دقائق قليله من خروجها للبحث عنها _ لتيقنها التام انها لن تخرج او تبعد بعيد : طفله ! )
لم نجد ساره في اي مكان ؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا ؟ لان ساره تبعت عائله خارجه باطفالها من العياده التي تجاورني ، ومشيت مع اولا دهم -تقريبا في نفس السن - ودخلت تحت عباءه الام بدون ان تشعر السيده ، او ربما لانها افترضت ان ساره احد اطفالها .
الحمد لله وجدنا ساره ، لا بالطبع لم نجدها نحن بل وجدتنا هي ،لان والد هذه العائله وجد طفله زياده عن العدد المفروض معه ، والجميل ان ساره كانت متجهه معهم الي السياره بكامل ارادتها ( هاربه الي الجحيم)
كل هذا حدث في فتره صغيره جدا .............والحمد لله عادت ساره بعد مغامره قصيره شيقه .
ولنا لقاء اخر مع موقف اخر إن شاء الله
وإلي لقاء
الاربعاء, 14 مارس, 2007
السلام عليكم
انا فعلا غبت كتير جدا عنكم ولكن لانشغالي في العمل وخاصه لكثره حالات التعب هذه الايام مع تغير الجو.............. احترسوا
انا حبيت اشرككم في لحظات سعاده مهمه جدا لكل ام
لذلك اذا كنت رجل او بنت غير متزوجه ،ستشعري بهذه السعاده حاليا ،وإن شاء الله قريبا جدا.
انا عملت كطبيبه اطفال حديثي الولاده لفتره ليست قصيره ، لذلك فاني رايت الكثير من لحظات سعاده ولاده الطفل سواء للام او للاهل عموما .
في بلاد بره ، وفي بعض المستشفيات حاليا في البلاد العربيه يسمحوا للاب ان يدخل ويشاهد كل عمليه الولاده ، ولكن نحن نختلف عنهم في اشياء معينه ، فمثلا عند ولاده الطفل ، يعطي الوليد للممرضه لتنظيفه وتغطيته وتشفيط السوائل التي قد تكون ضلت طريقها ودخلت لفمه ،ولكن في اي فيلم اجنبي نري ان الطفل يولد ليوضع علي بطن امه وصدرها لكي يحس بنبضات قلبها ويسمعها .
تفسيري خيالي شويه ولكن ربما يكون هو الواقع .
هذا طفل تعود علي سماع نبضات امه وسماع صوتها (حقيقه مؤكده ) طوال مايقارب 9 اشهر ، اثناء نزوله ومعاناته في الولاده يصبح هذا الطفل كائن خائف من مصير لا يعرفه .
بالطبع اذا احتاج الطفل لعنايه الطبيب فيجب اخذه والبدء في انقاذه ولكن كثير من الاطفال - والحمد لله- يولدون طبيعين ويبدأون في البكاء فورا ، لذلك اسعد لحظات الام ( التي اريد ان اصل اليها حاليا) هي عند لمس طفلها لها بعد ولادته مباشره وغلق اصابعه الصغيره وكف يده علي اصبعها ، كأنه يطلب منها طمأنته علي وجودها حوله ، بنفس الصوت ، بنفس نبضات قلبها التي يعرفها جيدا .
ايضا من اسعد اللحظات هي خروج طفل من المحضن - بعد فتره علاج - سليما وطلب ملابسه من والدته لخروجه اليها ، صدقوني لم اري اي من هؤلاء الامهات الا ودموعها تغطي وجهها كله لخروج هذا الكائن الصغير جدا لها واحتضانها له - مره اخري - خارج رحمها.
اريد ان اشرككم في قصه مازالت تؤثر في كلما حكيتها لاحد : سيده تبلغ من العمر مايجعلها تظن ان انقطاع الدوره هو جزء من المصير الطبيعي للمرأه ، رأيتها اول مره وهي تبكي بشده ، اتت للمحضن وهي ترتدي ملابس الولاده ،وتمسك عمود المحاليل بيدها اليسري ، فهمت علي الفور انها لم يمض علي ولادتها الوقت الطويل ، هذه السيده مايقال عن زوجها (علي باب الله ) اي ان قوت يومهم مربوط بان يجد زوجها (المسن ايضا ) عمل لليوم .
سألتها بكل لين :ماذا تريدين ياسيدتي ؟ هل لك طفل هنا ؟
ردت والبكاء مستمر نعم ، وانا لم اره بعد ولادته الي الان ،بس اطمن عليه ، بس اعرف انه سليم او ان شاء الله هايخف !!!!
لا اخفي عليكم اني بدأت في التفكير ، بالتأكيد هذا ليس طفلها الوحيد (!) فسألتها ضمن الاسئله التي نستفسر منها روتينيا علي الاطفال الباقين : هذا طفلك الكام في الترتيب ؟
ذهلت بأجابتها ............. الاول (!)
حكت لي بكل طيبه كيف انها وزوجها لم يرزقوا باطفال طوال فتره زواجهم (التي تزيد عن عشرون عاما ) ، وزارت كثير من الاطباء الذين اكدوا ان حملها صعب المنال الا بوجود اطفال الانابيب ، وصبرت هي وصبر زوجها ورضوا تماما بقضاء الله وقدره .
بعد تعديها الاربعين عاما ، انقطعت عنها دورتها الشهريه ى، ظنت السيده انها قد وصلت للسن التي تفقد فيها اي امل قد يكون موجود اصلا ، وفرضت ان مايحدث لها خلال الايام التاليه من احساس بالنوم والقرف وغيره هو من تأثير هذا الانقطاع .
بعد استمرار احساسها بالتعب ، اضطر زوجها ان ياخذها لطبيب للفحص ، والذي طلب اشعه بالسونار علي البطن ، ولدهشتها اخبرها الطبيب انها حامل في شهرها السابع (!)
ياألله.............. حتي فرحتها التي لم تستمر الا شهرين ، كانت راضيه بها .خافت علي حملها واستقرت في البيت لا تتحرك ، وتناسيت تماما انها كانت تعيش عيشه طبيعيه في الشهور الاولي من حملها بدون معرفتها ولم يحفظ لها حملها الا الله سبحانه وتعالي .
عند ولادتها وتبليغها بأن طفلها في المحضن عندنا .............. أتت مسرعه لتراه وتلمسه ، ورغم كل اجراءات التعقيم الموجوده في المحضن ومنع دخول اي شخص غير معقم له ، وافقت انا بكل الرضي ان تتعقم لتراه فقط ،وتعقمت ودخلت وانهالت مره اخري دموعها عند رؤيته ، ولم استطع الموافقه علي لمسها له داخل المحضن ولكن وعدتها بأن يخرج لها قريبا ان شاء الله لأن حالته مطمئنه . فرحت ودعت لي بكل الخير ،واصبحت هذه الام من افضل مانراه يوميا عند باب المحضن في كل الاوقات تنتظر لعل احدنا يوافق ويدخلها له ( وهو ماكان بالفعل يحدث كثيرا ).
يوم خروج محمد ( ابنها ) لها رأيت نفس الدموع بنفس الغزاره الاولي ، ورأيت ايضا كيف ان الحمد لا يكون فقط بالكلام بل بالدموع والرضي التام .
لم اري هذا السيده مره اخري ، ولا اظن اني احتاج ان اراها فربها الذي وهبها هذه النعمه هو الوحيد القادر ان يحفظها لها ان شاء الله .
ما اجعلني اتذكر هذه اللحظات من السعاده هو قراءتي لاحد المقالات في الجريده عن ام عرفت انها حامل قبل ولادتها بيومين (!) سبحان ربي ، هو القادر علي كل شئ .
تعليق اخير :
في رأيي ان حياتنا عباره عن لحظات مجتمعه ، منها مايشقينا، ومنها مايسعدنا، ومنها ما هو عادي وتلقائي (نعتبره كذلك) في حياتنا ، علي ماأظن ان تحويل هذه اللحظات التلقائيه للحظات سعيده هو قرار من داخلنا ، لذلك ارجو ان نحاول بكل طاقتنا ان نرضي ونسعد بأن حياتنا الرتيبه مازالت رتيبه ولم يتغير فيها مايجعلنا نشقي والحمد لله.
وإلي لقاء
السبت, 10 فبراير, 2007
السلام عليكم
اولا .........................وحشتوني
ثانيا .....................السبب اللي خلاني اكتب اليوم هو سعادتي الكبيره جدا بلانا !!!!!!!
لانا طفله رضيعه لا تتعدي الثلاثه اشهر، سبب سعادتي هو اني رايتها اليوم مع والدتها ووالدها في مصر ،مااسعدني اكثر هو منادتهم لي واحساسي بفرحهم لرؤيتي ، ورؤيتي لها سالمه وبسم الله ماشاء الله متغيره وكبيره جداااااا عن مااتذكرها قبل سفري.
هناك فوائد كثيره جدا للطبيب من ممارسه الطب ، منها ماديا ،انسانيا ، واضيف انا ايضا عاطفيا.
اجمل احساس عندي هو الطفل الحديث الولاده الذي اتابع نموه مع الاهل يوم بيوم وشهر بشهر حتي يتعدي حاجز العام ، وقتها احس باحساس لا يمكن وصفه ، من حبور وسعاده لا يمكن وصفها ،ادعو الله دائما ان لا يحرمني من هذا الاحساس علي مر السنين ولا يصبح احساس عادي علي مر الايام.
انا حبيت انقل احساس جميل راودني اليوم واشارككم فيه.
وإلي لقاء
الثلاثاء, 09 يناير, 2007
السلام عليكم
وحشتوني جدا جدا ،انا اسفه بالفعل ولكن لاني قد سافرت فبالطبع اضطررت الي الانسجام مع اهلي والعيد (واكل اللحمه ) لمده طويله .
عموما وحشتوني.
بالطبع انا الايام دي في اجازه ،يعني مافيش شغل لي الا مراقبه اطفالنا الحلوين في كل مكان.
انا هاحكي شويه مواقف وانتم بقي عليكم تفسروها.
ها نبدا؟
علي بركه الله
في اول يوم لي هنا في القاهره ، وفي اول ايام عيد الاضحي ،قررت ان اصلي الفجر وانتظر صلاه العيد ،ولاول مره افتح الجزيره راغبه لكي اتفرج علي الاخبار ولا انام حتي الصلاه ، بالطبع زي كل الناس رأيت خبر اعدام صدام ، وقبل نزولي لصلاة العيد ، قررت الجزيره ان تذيع لقطات من هذا الموقف ، كل هذا معروف اما ماليس معروف هو دهشتي من ان هذه المشاهد اصبحت تذاع كده عيني عينك علي القنوات الغير مشفره ، وماجعلني ادرك هذا ان ابناء اختي بعد ان استعدوا للنزول معنا للصلاه (احمد 6 سنوات، وبودي 3 سنوات ) وجدتهم يتفرجون معي علي المشاهد بل ومنتبهين تماما مثلي كأنهم يرون فيلم سينمائي مشوق (!)
بعد صلاه العيد مباشره ،جاء وقت نحر الخروف ،وقف اولاد اصحاب الخرفان ليتفرجوا علي النحر ،بالطبع انا جريت حتي لاأراه ، وكل من الاطفال الحلوين (حتي عمر 3 سنوات )يتفرج كأنه شئ عادي ، لما سألت وجدت انهم يفعلوا هذا كل سنه وان الاهالي قد منعوهم من اللعب مع الخروف فقط حتي لا يتعلقوا به ثم ينحر امامهم .
تاني يوم والحمد لله وجدت خبر الطفل الباكستاني (في التاسعه من عمره ) الذي انهي حياته عن طريق الشنق (بمساعده اخته الكبري ) بعد ان راي مشاهد من اعدام صدام .
بعد العيد بيوم، دخلت فيلم كوميدي ، وجدت البطله الطفله تتفرج علي افلام كلها عنف وضرب ورصاص وهي في غايه الفرحه وتتسلي باي شئ حتي ياتي منظر العنف التالي لتنتبه له بكل جوارحها.
نعود مره اخري لاحمد وبودي (وهما كل من اعرفه حاليا واتعامل معهم من الاطفال ) لاجد ان حتي كارتون الاطفال المفضل لهما يحتوي علي عنف بداخله وان كان عنف اقل شويه.
اما عن نفسي ،فالحمد لله منذ حوالي 5 اشهر كنت في حفله سينما في دبي ومعي اصدقاء لي نشاهد فيلم رعب ،وكان معظم الوقت ايدينا علي عيوننا من مناظر الرعب وخرجنا بعد انقضاء تلت الفيلم فقط لاننا لم نحتمل اكثر من هذا .
اذكر عندما كنا اطفال كان اذا ظهر مشهد عنف او مشهد يخدش الحياء (بتاع ايامنا مش دلوقت) كان يطلب منا ان نغمض اعيننا وان نضع ايدينا (زياده في الحرص ) عليها ،ربما لهذا مازلنا نتعب من رؤيه مناظر الدم ،وربما لهذا ايضا كانت مساحه الرومانسيه لنا اعلي .
عموما كل عام وانتم بخير ، وخللوا بالكم : العنف الحالي ليس فقط نتيجه لما حولنا بل ايضا نتيجه لما اصبح كشئ عادي نراه كل يوم .
والي لقاء
الاربعاء, 27 ديسمبر, 2006
السلام عليكم
المقال المره دي اكتره عن جيلنا نحن والفرق بيننا وبين الجيل الحالي
ربنا يستر ومايكونش ممل لكن لاني لاحظت ان خيال اطفالي الحالي خالي من المناظر فاحببت ان اشرككم في الخيال الحقيقي للطفل الذي فسد من كثره مااعطيناه مما يحلم فاصبح يستسهل الا يحلم لان مايحلم به موجود في الواقع ،اي جعلنا الحلم حقيقه ،فتوقفت وظيفه خياله عن العمل.
زمان وانا صغيره (دي من زمان فعلا )وقبل دخولي للمدرسه ،كان بائع الجرائد يرمي لنا كل يوم الجريده ،ويم الخميس معها مجله ميكي (بالتاكيد كلنا نعرفها) ،والدي _رحمه الله _ كان سعيد جدا بوجودي في حياته ولاني اكبر اولاده ،احس اني يمكن ان اكون سوبرمان (ومن ) وان اقرأ من نفسي كده (!) فقرر ان يجعل المجله كل يوم خميس بين يدي وانا لا اعرف كيف اقراها (!)
كنت استقبل المجله واتفحصها وانتظر بفارغ الصبر يوم الخميس مساء حتي يقرأها لي ،بالطبع هو كان يعود من عمله قبل ذلك ولكن كان يطلب مني طلب غريب لم استوعبه الا بعد ما كبرت ،وهو ان اتصفح المجله واحاول ان افهم من الصور ماذا يحدث ................بالطبع اذا قلت لاي طفل من اطفال الايام دي كده كان هايرد يقول :هو عذاب يعني ماتقولي وخلاص او ماتقوليش انا باشوفهم في سبيس تون !!!!
والدي كان يشعل خيالي وتقريبا لا اعرف ماذا تحكي المجله بالضبط ولكن بالتدريب اصبحت افهم ،كان هذا يشعل خيالي الصغير بطريقه جميله جدا وخاصه اني انتظر ان اري هل ماتوقعته هو الصحيح ام لا .
كمان كان عندنا حاجه اسمها حدوته قبل النوم ،سمعيه وليس مرئيه ،اي اننا قبل ماننام نسمع حدوته عن اي شئ قد تكون توعيه (اي افعلوا ولا تفعلوا )او فقط ظريفه (عن القطط والكلاب ) او بقي _ودي نادره _لتخويفنا من شئ قد نكون فعلناه ويجب ان لا نفعله مره اخري (وخاصه اللعب بالكبريت ) فتكون الحكايه عن شئ مرعب ،بالطبع لاخافتنا ثم نعود مره اخري بعدها للقطط والكلاب حتي ننام
حاليا بقي هذا مايحدث : العشاء امام سبيس تون وتوم وجيري ،التليفزيون مفتوح عليهم حتي ننام امامهم ،خيالهم الغيناه تماما واوضعنا بدل منه اشياء مرئيه .
انا الحقيقه لا اعرف ايهما اصح ولكن لا استطيع تقبل ان يرفض الطفل الحكايه المسموعه او قراءه مجله او كتاب اطفال ،ويفضل ان يجلس امام شاشه متحركه الغت خياله تماما لان كل الاشياء اصبح لها شكل ومعني عنده والابتكار قد فقد قيمته لان كل الاشياء توافرت بالفعل ،فلم يعد لخياله عمل واصبح مايحلم به موجود في الواقع
لا اعرف الحقيقه كيف ينامون وبماذا يحلمون ولكني متأكده ان احلامنا حتي اثناء النوم كانت اجمل وارق.
وإلي لقاء
الثلاثاء, 26 ديسمبر, 2006
السلام عليكم
انا الحقيقه لا اقرأ مااكتب بعد ماباكتبه الا بفتره ،طلعت بقي في دماغي اقرأ ماكتبته من قبل.............وجدت ان من سيقرأه سيقول (وهذا ماقالته لي بعض صديقاتي علي النت) ان اطفالي يحبونني كثيرا وانهم مابيصدقوا ان يدخلوا من باب عيادتي ................وهو عكس مايحصل معي هنا (غالبا)
باب عيادتي انا (رقم 5) لونه اخضر بترولي شويه ،وجدت ان كثير منهم عندما يدخلون للعيادات من الخارج يبدأون في البكاء (هؤلاء يعطونني احساس خاطئ بانهم لا يكرهون عيادتي انا )ولكن تعلو نبرة البكاء (حتي ان بعض زملائي يخرجون من عيادتهم لينظروا الي انا وليس للمريض الذي يبكي ) لتصل الي اقصاها عند رؤيه باب عيادتي الاخضر ،وتعلو اكثر واكثر عند رؤيتي انا (بيحبوني جدا )
البعض الاخر لا يصيحون (يبكون )الا عند رؤيتي انا بنفسي (دول بقي بيحبوني اكتر برضه جدا جدا )
احكي لكم بقي عن ماذا يعني باب عيادتي لبعضهم ...
هم لا يرون الا ان هذا الباب هو المنقذ لهم ...............لخروجهم بالطبع .............اي انهم عند وطأه اقدامهم الصغيره للغرفه من الداخل يتمنون اللحظه التي يخرجون فيها من هذا الباب .
بعضهم يصر علي ابقائه مفتوح (يمكن يستطيع الهرب سريعا )
البعض الاخر يبدأ في قول باي ..باي حتي قبل بدأ الكشف (يعتقد انه عند قولها اصبح هو حرا في الذهاب حتي قبل الكشف )
عندي طفل لا يسكت من ساع دخوله الي خروجه الا في حاله واحده هي ان نبدأ بقول خلاص هانخلص بسرعه ونمشي باي باي ................هو بالطبع لا يفهم الا باي باي ويجري علي الباب (!) يمكن اكون انا تغاضيت علي الكشف ونطينا بسرعه الي الباي باي (!)
البعض منهم يفتح الباب (للخروج طبعا) ولاننا الحمد لله نعرف هذه الالاعيب ،تجد احدي الممرضات واقفه عند مدخل عيادتي لتحرص هذا الهارب قبل ان يقرر ان انهاء حياته افضل بكثير من الدخول عندي .
عندي اخ واخته ..............نور وسامر ...........نور عمرها 3 اعوام تقريبا وسامر عام تقريبا ،انا لا اظن اني اضحك قدر ما اضحك مع والدتهم ووالدهم عند دخولهم عندي (لان والدتهم من مرضانا ايضا فيظنون ان دخولهم العيادات ليس لي )................ نور تتكلم لغه لااعرفها وهي لا تعرف لغتي ،ولكن ما تستطيع قوله وافهمه هو هذا الاصبع الصغير الذي يتجه لسامر وكلمه واحده علي لسانها ...............سامر ،يعني مش انا ده سامر المريض ،اما سامر فإذا كان هو فعلا المريض ،فأنه يبدأ في البكاء باعلي صوته لان التهمه قد ثبتت عليه ،اما اذا كانت نور ،فان والدته تلحق نفسها وتقول بلغتها :لا دي نور ،بالطبع يسكت سامر لتبدا نور في البكاء ................اما اجمل لحظات نور في العياده هي عند فتح الباب الاخضر وخروجها منه .
في عيادتي بالونات ملونه للاطفال ، والعاب محشوه ،استعملها كرشوه قبل الكشف ،لكن وجدت انه اسلوب قديم جدا ،لانه حاليا اجد الاطفال لا يدخلون عندي الا بوعد ان يذهبوا الي السوبر ماركت لشراء حلويات والعاب .اما اغرب ماوجدته في يد طفل هو ريال ،اعطاه له والده حتي يتم الكشف عليه (!) يعني كمان بيدفع له علشان اكشف عليه .
الخلاصه ............ان معظم من يأتون عندي هم في الحقيقه كارهين للمجئ ،ولا يظن البعض اني اقدم لهم اكثر مما يعطيهم اي طبيب اخر الا فعلا احساسي الخاص بهم جدا وبالرهبه التي تبعثها العياده وبالراحه التي يحسونها عند رؤيه باب العياده .....................بالطبع وهو يفتح من الداخل للخارج.
وإلي لقاء
<<الصفحة الرئيسية
.
.








